الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

146

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

المعجمة ) إلى آخر ما مر آنفا . وقال في بعض الفصول التي في آخر الجزء الأول من كتابه أجمعت العصابة على ثمانية عشر رجلا فلم يختلفوا في تعظيمهم غير أنهم يتفاوتون وهم على ثلاث درج الدرجة العليا ستة منهم : أصحاب أبى جعفر اجمعوا على تصديقهم وانفاذ قولهم والانقياد لهم في الفقه وهم زرارة بن أعين ومعروف بن خربوذ وبريد بن بن معاوية وأبو بصير ليث بن البختري والفضيل بن يسار ومحمد بن مسلم الطائفي وقال في بريد بن معاوية العجلي هو أحد الخمسة المخبتين الذين اتفقت العصابة على توثيقهم وفقهم . وقال الفاضل البشروى في الوافية بعد ذكر وجه الاحتياج إلى علم الرجال : وهيهنا شكوك وذكرها وأجاب عنها وساق الكلام إلى أن قال : على الشكوك المذكورة مصادمة للضرورة إذ ربما يحصل من التفتيش العلم العادي بعدالة بعض الرواة وضبطه وديانته ، فانا بعد التفتيش حصل لنا القطع بثقة مثل سلمان الفارسي والمقداد وأبى ذر وعمار ونظرائهم وزرارة وبريد وأبى بصير المرادي والفضيل ونظرائهم ، وجميل بن دراج وصفوان وابن أبي عمير والبزنطي ونظرائهم ، وانكار ذلك مكابرة . الفصل الثاني في بيان كناه قد ظهر لك من عباراتهم انه كان يكنى بابى بصير ، وفي الروايات أيضا ما يساعدهم كقول الصادق عليه السّلام : وأبو بصير ليث بن البختري المرادي وقوله وأبو بصير ليث المرادي وقول شعيب العقرقوفي فذكرت ذلك لأبي بصير المرادي كل فيما سيأتي . وقول ابن مسكان المذكور في باب اوقاب الصلاة وحدثني بالذراع والذراعين